» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  


- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 27 ديسمبر 2002 م الخطبة الدينية : الاستعانة بالظالمين في مواجهة الحق - رؤية قرآنية الخطبة السياسية : الضربة الأمريكية للعراق ( أنا أنصح .. أنا الصغير .. أنا الحقير .. أنصح الحكومات والشعوب أن يتحملوا مسئولياتهم .. وأن يفكروا بجد بحجم المسئولية الملاقاة على عاتقهم ، وأن يتصرفوا بمسئولية تجاه ، وأقول بكل وضوح : أن الحكومات تمادت وتجاوزت الحد ، والخطوط الحمراء ، وأن الشعوب لابد أن تنتفض ، وتنتقم لكرامتها ) ( ذكرت بأن قضية فلسطين هي المسائل التي سوف تصطدم فيها الشعوب مع الحكومات العربية ، والشعوب العربية سوف تنتقم لكرامتها ، وسوف تواجه هذا الاستعمار الجديد إما اليوم أو غدا ، كما واجهت في السابق الاستعمار البريطاني والفرنسي والإيطالي ، وهذه المواجهة المرتقبة مع الاستعمار ، سوف تسيء إلى علاقة الشعوب مع الأنظمة ، مع كون المواجهة لا تستهدف الأنظمة ، وكون الشعوب لا ترغب بالمواجهة مع أنظمتها ، هذه حقيقة إن لم نراها اليوم سوف نراها غد )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 20 ديسمبر 2002 م الخطبة الدينية : الأمل و اليأس - رؤية قرأنية الخطبة السياسية : ثلاث إطروحات خطرة ( لا نرغب في تتويج أحد للقيادة خارج دائرة التعرف على الاطروحات و المواقف، فنحن أمام قيادات شعبية تفرض وجودها على الجماهير من خلال تعرفهم على تاريخ و إطروحات هؤلاء لا أكثر من ذلك ولا أقل ) ( أهلا وسهلا لكل أطروحة موضوعية، ولكل صاحب مواقف مشرفة، ولا للتشويش على أحد، ولا للتسقيط لا حد ) ( إن مسألة التشكيك في الرموز والقيادات الوطنية، ولاسيما الإسلامية منها، واتهامهم بقلة الوعي، وسوء الأداء السياسي، والمحاولات المستميتة لإسقاطهم، كل ذلك من اجل ضرب الحركة المطلبية، وإفراغ الساحة من الرموز والقيادات الفاعلة، لتبقى الساحة ألعوبة بأيدي المغرضين و الأفاعي والأفاكين )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 13 ديسمبر 2002 م الخطبة الدينية : الموقف من الظلم والظالمين - رؤية قرآنية الخطبة السياسية : المحاسبة القانونية للمسؤلين عن التعذيب ( فإذا علم الجلادون والمسؤلون السياسيون والأمنيون أن هناك مراقبة ومحاسبة وثم عقاب، فسوف يحاسبون في قراراتهم وممارساتهم وتصرفاتهم، وبذلك تنغلق أبواب العودة إلى الماض ) ( فالإصلاح لا يمكن أن يبطل حقوق الناس أو يمنع أصحاب الحق من الحصول على حقوقهم ) ( حينما يطالب الضحايا بالمحاسبة القانونية للجلادين، فإن الدافع لذلك هو المصلحة الوطنية وليس للانتقام أو التشفي ) ( فدستور 73 (المادة 40) تعطي لعظمة الملك الحق في العفو العام أو الخاص عن العقوبات، ولكنها لا تعطيه الحق في العفو عن الجلادين ) ( فمن حق الضحايا أن يقتصوا من الجلادين وأن يستوفوا حقوقهم منهم )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 06 ديسمبر 2002 م الخطبة الدينية : فلسفة العيد الخطبة السياسية : التضامن مع الفلسطينيين - ملف التعذيب – المقاطعة مشروع مستمر ( لقد أحيى شعب البحرين ، يوم القدس العالمي بصورة جميلة ورائعة ، وقد جمع المساعدات المادية للشعب الفلسطيني ، فعلينا أن نتذكر أن قضية فلسطين لا تنتهي بيوم القدس ، وأن المساعدات للشعب الفلسطيني لا تنتهي بشهر رمضان ، وإنما ينبغي أن تستمر حتى تتحرر الأرض المقدسة ، وينتصر الشعب المظلوم ) ( يوم العيد هو اليوم الذي يعزم فيه الإنسان ، على ترسيخ وتقوية إرادته الواعية ، وأن يتحمل مسئولياته تجاه نفسه وقضاياه ، وقضايا الساحة الوطنية والإسلامية ) ( رأيتم في التلفاز الحالة المأساوية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني ، فإذا كنا مسلمين حقا ، وإذا كنا قد تعلمنا الدرس حقا من الصيام ، فهل نستطيع في هذا اليوم ، أن ننسى أو نتناسى مأساة هذا الشعب المسلم المظلوم ؟!!! أبدا والله )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 29 نوفمبر 2002 م الخطبة الدينية : معركة أحد - معالجات لأسباب النصر والهزيمة الخطبة السياسية : يوم القدس العالمي ( المواجهة مع العدو مواجهة شاملة، فهي مواجهة عسكرية وسياسية، واقتصادية، وثقافية، وكل فعالية تقام في سبيل نصرة الشعب الفلسطيني، من مهرجانات، واحتفالات، ومسيرات، هي فعاليات نافعة ومطلوبة لخدمة القضية الفلسطينية ) ( احذروا من شياطين الإنس، الذين يحاولون أن يدخلوا اليأس إلى قلوب المؤمنين، ويضخمون الأمر الواقع وينفخون فيه ويعظمونه أمامهم، بأنه واقع لا يمكن أن يتغير، سواء كان هذا الواقع على الصعيد الوطني، أو القومي أو العالمي، بل يطالبون المؤمنين بالتكيف مع الأمر الواقع، والتنازل عن مطالبهم المشروعة والواقعية، والله - جل جلاله - يحذر المؤمنين من هؤلاء، ويطالبهم بعدم الاستماع إليهم، ويبين لهم أن هذه الدعوة دعوة شيطانية، خلاف منطق الواقع والتاريخ والقرآن )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 22 نوفمبر 2002 م الخطبة الدينية : الصلح .. إحدى العمليات السياسية - رؤية قرآنية الخطبة السياسية : تعليق على خطاب الملك لأعضاء المجلس المعين بقصر الصافرية ( إذا حظي حاكم بالدعم الشعبي ، فهو أكبر مكسب سياسي يمكن أن يحصل عليه الحاكم ، وإذا خسر الحاكم الدعم الشعبي ، فإن هذه الخسارة لا يمكن أن يعوضها أي مكسب آخر ، ونستطيع أن نقول : بأن كل حاكم يجب أن يجعل قبول الشعب أو رفضه معيارا للحكم ، على نجاح أو فشل المشاريع ، فالمشروع الذي يحظى بالدعم الشعبي هو مشروع ناجح ، والمشروع الذي يرفضه الشعب هو مشروع فاشل ) ( هل يمكن أن يستبدل الحاكم الحاذق والحكيم الدعم الشعبي الكبير برضا أفراد ؟ أي أن يضحي بدعم شعب من أجل أن يرضي مجموعة أفراد ، ومهما كبر هؤلاء الأفراد ، فهل هذا العمل من الحكمة ؟ .. أنا لا أعتقد ذلك .. خصوصا وأن عظمة الملك ملتفت إلى هذا الجانب من خلال تأكيده على الدعم الشعبي )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 15 نوفمبر 2002 م الخطبة الدينية : منهجين في العمل السياسي - رؤية قرآنية الخطبة السياسية : التشكيلة الوزارية الجديدة أعوذ بالله السميع العليم من شر نفسي و من سوء عملي و من شر الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ، وأصحابه المنتجبين ، ومن اتبعه بإحسان إلى قيام يوم الدين ، السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ، السلام على فاطمة الزهراء سيدتي وسيدة نساء العالمين ، السلام على خديجة الكبرى ، السلام على الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، السلام على جميع الأوصياء مصابيح الدجى ، وأعلام الهدى ، ومنار التقى ، والعروة الوثقى ، والحبل المتين ، والصراط المستقيم ، السلام على الخلف الصالح الحجة بن الحسن العسكري ، روحي وأرواح المؤمنين لتراب مقدمه الفداء ، السلام على العلماء والشهداء ، السلام على شهداء الانتفاضة ، السلام عليكم أيها الأحبة .. أيها الأخوة والأخوات في الله ورحمة الله وبركاته .

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 18 أكتوبر 2002 م الخطبة الدينية : التناصر - مفهوم قرآني حي الخطبة السياسية : نصرة الشعب العراقي ( الحقوق الجماعية بمثابة الميزان التي تنظم الحياة ? وتحكم حركتها بصورة منضبطة ? فإذا تم التخلي أو التنازل عن الحقوق العامة اختل ميزان الحياة ? وأصبحت حركة الحياة غير منضبطة بما ينتج الفساد ? وفيما يتعلق بالحقوق العامة لا يصح التنازل عنها ? لأنها بمثابة الميزان الذي يحكم ويضبط حركة الحياة ? ولهذا ينبغي التركيز على أن الحقوق العامة ? يجب أن تصل لأصحابها من خلال القانون والمؤسسة وليس من خلال المكرمات ? فهي حق وإيصاله واجب وليس مكرمة ? وينبغي أن يوجد التشريع الذي يضمن إيصال هذا الحق ? وتوجد المؤسسة التي تكفل إيصال هذه الحقوق لأصحابها ? فإذا قصرت تحاسب ? وهنا نقصد بالتشريع والرقابة ( المؤسسة البرلمانية ) )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 11 أكتوبر 2002 م الخطبة الدينية : قصة فرعون : رؤية للحكم والمعارضة من خلالها الخطبة السياسية : دور الجماهير في العمل الوطني ( لو كانت الأحزاب والطوائف والطبقات والشرائح الاجتماعية ، تحمل نفس إخلاص السحرة ، لكانت الأوضاع بخير ، ولما وجدنا التخلف والفساد في المجتمعات ) ( المنتفعون ، وأصحاب الامتيازات والمكاسب غير المشروعة ، لم يعلنوا عن حقيقة نواياهم ودوافعهم ومنطلقاتهم الحقيقية لأنها عار ، فرفعوا شعارا نظيفا ، وتلبسوا بلباس جميل وهو الإصلاح ، والخوف من الفساد ، ولو أعربوا عن دافعهم ومنطلقهم الحقيقي ، وهو الخوف على الامتيازات ، والخوف على الوضع القديم ، بأن يتغير الوضع القديم ، فيصبح هذا التغيير ليس في مصلحتهم ، فلو كشفوا عن هذا العار ، لما صدقهم الناس ، وبالتالي يجب أن نتعلم بأن لا ننخدع بالكلمات ، وإنما ننظر إلى المواقف والخطوات ، ونبحث عن مدلولاتها الحقيقية على الأرض )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 04 أكتوبر 2002 م الخطبة الدينية : الإسراء والمعراج - مسيرة العرفان والحقيقة الخطبة السياسية : خصوصية 24 أكتوبر ( أكرر ندائي إلى عظمة الملك وأرغب إليه بصدق إخلاص في هذا اليوم أيضا ، من خلال هذا المنبر : أن يؤجل الإنتخابات ، وأن يدخل في حوار وطني مع القوى السياسية على أساس دستور 73 وميثاق العمل الوطني ، وأن ذلك من أجل المصلحة الوطنية ، ومن أجل إنقاذ المشروع الإصلاحي لعظمة الملك ) ( أرى أن الخسارة قد برزت منذ اليوم ، وقبل معرفة نسبة المشاركة ، وذلك من خلال عدد المرشحين ونوعيتهم ، فالموجودون أكثرهم لا يرضون الطموح الشعبي والرسمي . والمجلس القادم بهؤلاء الأشخاص سيكون صوريا ولا يستطيع أن يقدم شيئا للشعب أو للحكومة )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 27 سبتمبر 2002 م الخطبة الدينية : المشروع الإلهي العبادي الخطبة السياسية : أضواء على المقاطعة – العمل المؤسساتي – دور الجماهير ( توجهت إلى عظمة الملك في ندوة نادي العروبة ، وأتوجه في هذا اليوم ، ومن هذا المنبر ، لعظمة الملك ، وبرغبة صادقة ، بأن يتخذ القرار الشجاع بتأجيل الانتخابات ، والدخول في حوار وطني مع القوى السياسية ، على أساس دستور 73 ، وميثاق العمل الوطني ، هذا ما تتطلبه المصلحة الوطنية ، وإنقاذ مشروع الإصلاح لعظمة الملك ، وأقدر بأن عظمة الملك يمتلك من الشجاعة والمرونة والأفق الواسع ، ما يشجعه ويحمله على الخروج على المألوف في السياسة التقليدية .. أنا واثق من ذلك )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 21 يونيو 2002 م الخطبة الدينية : الرسول الأعظم - نقلة حضارية ، ومنة إلهية الخطبة السياسية : القيادة - دراسة في كيفية صناعة القرار ( نحن نفترض في القيادة ، أنها هي التي تصنع رأي الجمهور ، فإذا وجد رأي أو توجه في الجمهور غالب ، ومخالف لرأي القيادة ، فهذا يدل على أن هناك خطأ في علاقة التواصل بين القيادة والجمهور ، وأن القيادة لا تمارس حقيقة صناعة الرأي الجماهيري ، وهو مؤشر خطير جدا ، يجب أن نتداركه بسرعة ) ( قياداتنا ورموزنا محل ثقتنا ، ومحل احترامنا وتقديرنا ، وهم يتصفون بالورع ، والتقوى ، والأمانة ، ويمتلكون المؤهلات الكافية لاتخاذ القرار المناسب ، وأن قياداتنا ورموزنا ملء العين ، وملء القلب ، فلن نراهن عليهم أبدا ، فهم رمز عزتنا ، وقوتنا ، ورمز وحدتنا وتماسكنا ، وهذا كله محل اتفاق ، وليس محل اختلاف ، فإذا كان هناك اختلاف ، أو رأي ، أو نقاش ، فإنما هو في حيثيات اتخاذ القرار ، وفي القواعد والأسس ، وآليات اتخاذ القرار ، فالراهن أو الخلاف ليس على القيادة ، وإنما على حيثيات اتخاذ القرار )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 07 يونيو 2002 م الخطبة الدينية : الرسول - مثال القيادة النموذجية الخطبة السياسية : الانتخابات البرلمانية ( رأي معارض ) لما سبق الأستاذ الجميع بهذه الأطروحة ؟ ( إخلاصي أولا وأخيرا لله - عز وجل - وإلى الحق ، وما يقربني إلى الله ، فإخلاصي ليس للرأي الذي طرحته ، فأنا أطرح هذا الرأي لأنني مقتنع فيه ، فإذا اتضح لي بعد ذلك ، أن هذا الرأي خاطئ ، فأنا أول من يبين خطأ هذا الرأي ، ويقف ضد هذا الرأي ، ويحارب هذا الرأي ، الذي هو رأيي ، لأنني أولا وأخيرا مخلص لله - عز وجل - ، وإلى ما يقربني إليه ، ولا أقف عند رأي من آرائي ، ولا أتعبد به إلا إذا كان صحيحا ، ويخدم المصلحة الإسلامية والوطنية ، وأني لا أجد أي صعوبة ، في التخلي عن رأي أو موقف سابق لي ، بل إنني -

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 31 مايو 2002 م الخطبة الدينية : لم تكن هناك خطبة دينية الخطبة السياسية : الانتخابات البرلمانية ( رأي معارض ) - وقفة مع الآراء الداعية للدخول ( إن وفاءنا لدماء شهدائنا ، وتضحيات إخواننا الذين عذبوا ، وإخواننا الذين هجروا وشردوا ، أفضل لدينا من التقاط الأنفاس . وإن الذين ذاقوا حلاوة التضحية والإخلاص ، وألام المعاناة ، لا يقبلون الوقوف في منتصف الطريق ، وأن هذا ليس بطرحهم ، وإنما هو طرح أناس مخمليين ، تعودوا الراحة ، وجني ثمار تعب الآخرين ، لا يعرفون قيمة الزرع والعمل ، ولا يتمتعون بذوق الثمر ، إنهم يأكلون من أجل الأكل .. أقول هذا من أجل الحقيقة لا غير )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 24 مايو 2002 م الخطبة الدينية : التقوى : مظهر كرامة الإنسان الخطبة السياسية : الانتخابات البرلمانية ( رأي معارض ) - إطلالة على الدستور الشرعي ، ووقفة مع الدستور المنحة ( هل الحصانة البرلمانية حقيقية في الدستور الجديد ؟ الجواب : الملك له صلاحيات تنفيذية كما في ( المادة : 33 الفقرة : ج ) .الصلاحيات التنفيذية قابلة للنقد والتجريح والمعارضة . الحصانة البرلمانية تسقط إذا مس العضو بالاحترام الواجب للملك ( المادة :89) . هل دستور (14 / 2 / 2002) دستور جديد أم معدل ؟

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 17 مايو 2002 م الخطبة الدينية : النفس - أي طريق تختار الخطبة السياسية : الانتخابات البرلمانية - رأي معارض ( أرى عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية لأسباب ستة : أولا : الانقلاب على الدستور الشرعي ، وميثاق العمل الوطني ، والالتزامات والتعهدات التي أعطيت للشعب . ثانيا : أن الانقلاب المذكور صادر المطلبين الشرعيين الرئيسيين للانتفاضة الشعبية المباركة ، وهما تفعيل الدستور ، وإعادة الحياة البرلمانية ، والدستور الممنوح هو غير الدستور الشرعي ، والبرلمان المطروح هو غير البرلمان المطالب به ثالثا : أن الدستور الممنوح هو دستور غير شرعي ، وأن المشاركة في الانتخابات البرلمانية هي بمثابة المصادقة على هذا الدستور ، وإعطائه الشرعية .

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 14 مايو 2002 م الخطبة الدينية : الابتلاء - سنة جارية الخطبة السياسية : الانتخابات البرلمانية ( رأي معارض ) الموقف من التيارات الداعية للدخول ( أدعو كافة الرموز الإسلامية والوطنية أن يكونوا رموزا لكل الوطن ، ولكل المواطنين ، وأن يتجاوزوا محاولات التمييز بين المواطنين ، على أساس ديني ، أو مذهبي ، أو عرقي ، وأن يكونوا ظلا لجميع المواطنين ، ويكسرون هذه الحواجز ، وأن يسعوا إلى تفعيل مبدأ المواطنة ، التي تعني : المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات ، ويفعلوا أيضا مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص ، فإذا وجد تيار ، أو وجدت جمعية ، حددت موقفها على أساس مصالحها الخاصة ، فهذا لا يعني أن تنساق باقي التيارات والجمعيات مع هذا المبدأ ، ووراء مصالحها الخاصة ، وإنما يجب أن تحدد موقفها على أساس المصلحة الوطنية المشتركة ، وأن تسجل ذلك بين يدي الله ، وللتاريخ )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 22 مارس 2002 م الخطبة الدينية : نبي الله إبراهيم - مثال التضحية والفداء الخطبة السياسية : توضيح لما جاء في البيان ( لم أذكر بأنني سوف أعتزل العمل السياسي ، أو أنسحب من الساحة ، وإنما ذكرت بانني لا أعتبر نفسي رمزا أو قياديا لأنني لا أستطيع أن أمارس هذا الدور من الناحية الفعلية ، وأن هذا الدور متروك إلى رموزنا وقياداتنا العلمائية الكبيرة ، وذكرت بأني سوف أمارس دوري في الساحة كأي إنسان ، وفي الساحة الكثير من العلماء الكبار من طلاب العلوم الدينية ، والمثقفين ، الذين يمارسون أدوارهم على أكمل وجه ولا يوصفون بالقيادية أو الرمزية ، فعدم الرمزية أو القيادية لا تعد سببا لتخلي الإنسان عن دوره الرسالي ) ( الغياب في الآليات عطل أدوار كل الرموز ، وكل القيادات ، حيث لا يوجد أحد من الرموز والقيادات يمارس دوره بصورة كاملة وصحيحة ، مما أدى إلى الجمود ، والتخبط في الآراء والمواقف ، وأدى إلى تراجع التيار ، وهذا ليس عيبا في القيادات والرموز في أنفسهم ، وإنما العيب في غياب هذه الآليات كما ذكرت ، وبالتالي إذا وجدت هذه الآليات ، واستطاع هؤلاء الرموز أن يمارسوا دورهم بصورة صحيحة ، فسوف تكون هناك نتائج إيجابية وكبيرة )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 15 مارس 2002 م الخطبة الدينية : بيان عام الخطبة السياسية : بيان عام ( إنني أؤكد إليكم : بأنني سأبقى معكم فاعلا ، وسأمارس دوري كاملا غير منقوص ، لن ينقص منه شيء ، ولن يكون دوري بالأمس أكبر من دوري اليوم وغدا ، أبدا لن يكون كذلك ) ( إن الوضع السياسي والعام في بلدنا الحبيب البحرين اليوم ، لحساس وحرج جدا ، وإنه لينذرنا بمستقبل يثقل كواهل الرجال والنساء المخلصين ، ويحتاج منا أكثر ما يحتاج ، إلى التوازن والوعي العميق ، والعزم والإرادة الصلبة التي لا تقهر ، وعدم التردد في العمل المسئول ، الذي يحفظ حقوق المواطنين ، كل المواطنين لهذا الجيل والأجيال القادمة ) ( إني ، ومن منطلق عقلي موضوعي ، ومنطلق الصدق والأمانة ، وبدافع تصحيح الأوضاع ، ووضع الأمور في مكانها : أعلن لكم ، بأن دوري في العمل سيكون كأحدكم من خلال المؤسسات ، وفق نظمها وآليات عملها ، وعلى مستوى التيار ، فإني لا أجد لنفسي من الناحية الفعلية ، دورا أكثر من أن أكون كأحدكم . ولا يفهمن أحد ، بأني أتباكى أو أطلب مركزا قياديا أو زعامة ، فهذا كله خارج الاعتبار ، والله وحده هو الشاهد على ذلك )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 08 مارس 2002 م الخطبة الدينية : حتمية النصر - رؤية قرآنية الخطبة السياسية : الغدير .. إسقاطات على حركة الأئمة والمعارضة السلمية ( الأصل في المعارضة الداخلية هي المعارضة السلمية ، ومادام الباب مفتوح للمعارضة السلمية ، فكونك تضحي وتخسر خسائر بشرية ، فإن ذلك لا يحملك على أن تغير هذا النهج ، وتبقى القوة هي الاستثناء الصعب في المعارضة الداخلية ) ( اختبار الأنبياء قبل وبعد الرسالة يدل على أهمية التدريب المستمر للقيادات والكفاءات على تحمل الصعاب والمسئولية ) ( الدين - وهو الإسلام - كله حق ، فأصوله وعقائده حق ، وأحكامه وفروعه حق ، وقيمه وتاريخه حق ، وأساليبه وآليات عمله حق ، والغايات التي يعمل من أجلها حق ، وهذا يعني أن الإسلام كله حق في حق )