» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



05/03/2011م - 9:17 م | عدد القراء: 11870


تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين



تساءل الكثير من الثوار الأحرار عن ورود إسم تيار الوفاء الإسلامي وحركة حق ضمن قائمة

( 7 + 2 ) الداعين إلى مسيرة " إسقاط الحكومة " وذلك في يوم الجمعة، بتاريخ : ( 4 / مارس / 2011م ) في الوقت الذي يتبنى فيه التحالف الثلاثي ( الوفاء وحق والأحرار ) خيار " إسقاط النظام " وتعارض المسيرة في التوقيت مع المسيرة إلى مبنى هيئة الإذاغة والتلفزيون التي دعى إليها شباب ثورة ( 14 / فبراير ) .

 

في الإجابة على تساؤل الثوار الكرام يجدر التنبيه إلى أن مطلب " إسقاط الحكومة " هو مطلب مشترك بين الجمعيات السياسية وبين التحالف الثلاثي، وهذا المطلب لا يمثل سقف المطالب لديهم جميعا، فالجمعيات السياسية تتبنى خيار " الملكية الدستورية " وهو سقف فوق إسقاط الحكومة، والتحالف الثلاثي يتبنى خيار " إسقاط النظام " وهو سقف فوق إسقاط الحكومة، ويعتبر سقوط الحكومة من مقدمات الوصول إلى الخيارين لدى الجمعيات السياسية والتحالف الثلاثي، فلا تعارض بين مطلب " إسقاط الحكومة " وبين سقفي المطالب لدى الجمعيات السياسية والتحالف الثلاثي .

 

وأما بخصوص ورود أسم تيار الوفاء الإسلامي وحركة حق ضمن قائمة ( 7 + 2 ) مع تعارض مسيرة إسقاط الحكومة مع المسيرة إلى مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون التي دعى إليها شباب ثورة ( 14 / فبراير ) فيجدر التنبيه إلى وجود إتفاق سابق بين الجمعيات السياسية وبين تيار الوفاء وحركة حق على إدراج أسم الوفاء وحق ضمن الداعين إلى الأنشطة والفعاليات الداعمة للثورة، مثل : الاعتصامات والمسيرات، والتعارض في الوقت بين الفعاليتين ظهر لنا بعد إدراج الاسمين ضمن قائمة الداعين لمسيرة إسقاط الحكومة بناءا على الاتفاق، ونحن نوصي كل فرد بأن يعود إلى تشخيصه لقيمة كل من الفعاليتين، فمن رأى بأن قيمة المسيرة إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون أكبر فليذهب إليها، ومن رأى بأن قيمة مسيرة " إسقاط الحكومة " أكبر فليذهب إليها، وأنا واثق بأن كل واحدة من المسيرتين ستحصل على العدد الذي ينجحها من المشاركين، وسوف نتحدث ـ إن شاء الله تعالى ـ مع الجمعيات السياسية بأن لا يحدث مثل هذا التعارض بين الفعاليات في المستقبل، ونعتذر للثوار الأحرار عن كل خطأ أو تقصير، ونحن معهم في خندق واحد، وكلنا آذان صاغية إليهم .

 

صادر عن : إدارة موقع الأستاذ .

بتاريخ : 28 / ربيع الأول / 1432هج

الموافق : 3 / مارس ـ آذار / 2011م