» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



20/09/2010م - 5:20 ص | عدد القراء: 6710


بيان البوصلة

صادر عن تيار الوفاء الاسلامي وحركة حق وحركة أحرار البحرين

ردا على الهجمة الأمنية، وتحت شعار : " ليس هذاهو البرلمان الذي ناضل من أجله الشعب "

نوصي بالمقاطعة الشاملة والصلبة للإنتخابات المقبلة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين

قول الله تعالى : { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ . إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } ( آل عمران : 173 ـ 175 ) .

السلام على شهداء شعبنا الأبرار، الذين ضرجوا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن العزيز، وسقطوا على ترابه الطاهر مطالبين بحقوقهم المسلوبة، وبتطبيق العدالة الإجتماعية، وبالمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات .

السلام على علمائنا ومفاخرنا المغيبين في سجون السلطة الجائرة والمعذبين بسياط جلاديها .

السلام على العائلات ودموع الأمهات والآباء والزوجات والأبناء والبنات الصابرين والصابرات .

السلام على أبناء شعبنا المهجرين منذ أجيال مضت إلى العراق ودول الخليج وافريقيا وجنوب ايران وغيرها من بقاع الأرض .

السلام على الشعب السليب والوطن المهدد في دينه ودنياه وتاريخه وهويته ومستقبله .

أبناء شعبنا الكريم ..

لقد شهدت الأسابيع القليلة الماضية فصول مرحلة جديدة دشنتها السلطة الجائرة ضد أبناء شعبنا المظلوم، فاعتقلت العلماء والناشطين المناضلين الشرفاء وعذبتهم، وانتهكت حرمات المنازل الآمنة والمقدسات, واختطفت الشباب من الطرقات والأماكن العامة، وكأنها قد استعجلت غضب الله الجبار وانتقامه باقترافها كل هذه الجرائم الشنيعة في شهر الله العظيم، شهر رمضان المبارك، ولم تحفظ للشهر حرمته، ولا للمواطنين حقوقهم وكرامتهم .

ويسرنا أن نقف مع أبناء شعبنا الأبي المظلوم، لنستعرض بعض الأمور المهمة، لكي نفهم حقيقة ما يحدث، ونكون على بصيرة من أمرنا في هذه المرحلة العصيبة ..

( 1 ) : أن الضربة الأمنية ضد المناضلين الشرفاء من أبناء شعبنا المسالم العظيم، كان مخططاً لها في إستراتيجية السلطة منذ زمن طويل ـ بحسب التحليل السياسي، ونصوص تقرير البندر ـ وقد اختارت السلطة هذا الوقت لتوجيه ضربتها في ظل توافق إقليمي وأمريكي، وارتفاع درجة التوقعات بضربة صهيونية للجمهورية الإسلامية في إيران، وكانت السلطة تأمل فيما كانت تأمله أن تستفيد من الاستحقاق الانتخابي الهزيل للضغط على أطراف المعارضة المشاركة في الانتخابات بهدف شراء ضمائرهم ليعلنوا براءتهم من إخوانهم المعتقلين الشرفاء، والمنظمات التي ينتمون إليها، فتتفكك بذلك المعارضة, وتقع الفتنة بينها، ويتم استفراد السلطة ببعض أطراف المعارضة لتصفية حساباتها معها، ثم تعود في الوقت المناسب لتصفية حساباتها مع البعض الآخر . إلا أن الله العزيز الجبار قد خيب أمال السلطة، وسلم المعارضة من شر الفتنة البينية، وأصبحت السلطة تواجه جميع أطراف المعارضة في وقت واحد، وهذا مما أغضبها وملأ قلبها حنقا وغيظا وحملها على ممارسة الضغط والإساءة الفاحشة إلى كبار الرموز العلمائية، وجمعية الوفاق، وجمعية وعد، وجمعية أمل، لينحنوا لها، ويرفعوا الرايات البيضاء استسلاما لها، ويجاروها في الإرجاف ضد المعتقلين الأبرياء، والمناضلين الشرفاء، إلا أن ظنونها جميعا قد خابت بفضل الله العزيز الحكيم، وبفضل إخلاص الشرفاء من علماء دين وسياسيين لدينهم ولوطنهم، وحسن العاقبة بحول الله القوي المتين ستكون لشعبنا الأبي المضحي، وللمناضلين الشرفاء الصابرين، ولن تكون للمستكبرين والمستبدين والمفسدين في الأرض .

( 2 ) : أن دافع السلطة لهذه الهجمة القمعية الشرسة ضد أبناء شعبنا ورموزنا ليس القضاء على حركة حرق الإطارات ورمي الملتوف أو مواجهة مخطط قائم فعلا لقلب نظام الحكم ـ كما تزعم السلطة ـ وإنما الدوافع هي ..

·        مواجهة قوى المعارضة والمؤسسات الحقوقية التي تعمل من خارج الأطر الرسمية، والتي نجحت في محاصرة السلطة سياسياً وحقوقياً وإعلاميا، وأفشلت مشروعها الانقلابي على الدستور العقدي، وميثاق العمل الوطني، وكشفت انتهاكات السلطة الشنيعة لحقوق الانسان على صعيد القوانين والممارسة .

·        مواجهة الجمعيات السياسية المعارضة التي اختارت العمل من داخل الأطر الرسمية ونجحت في فتح بعض الملفات الحساسة، مثل : ملف أملاك الدولة، والتجنيس، ونحوهما، حيث تبين للقاصي والداني أن الدولة بأملاكها ومصير شعبها رهن بيد العائلة الحاكمة, وأنها تتصرف بسلطة مطلقة دون رقيب ولا حسيب .

فكان لابد من إضعاف المعارضة بشقيها : ( من يعمل من داخل الأطر الرسمية، ومن يعمل من خارجها ) وتهيئة بيئة سياسية لا تخدم الطرفين في مشروعهما السياسي .

( 3 ) : أن هذه الهجمة القمعية ليست حلقة منفصلة تائهة في صحراء السياسة الأمنية للسلطة، وإنما هي حلقة ضمن حلقات عديدة متسلسلة ومترابطة من مخطط جهنمي ترمي من ورائه السلطة الجائرة إلى ضرب قوى المعارضة بجميع أطيافها، وضرب الطائفة الشيعية لأنها تمثل العمود الفقري للمعارضة، وخزان وقودها .

فقد أعلنت السلطة عن أهداف تتجاوز إيقاف حركة حرق الإطارات والتحريض عليها ـ بحسب زعمها ـ وذلك حين زجت بأسم جمعية الوفاق، وجمعية وعد، وجمعية أمل، وجريدة الوسط، وبعض المحامين والحقوقيين، ضمن الشبكة المزعومة، وأغلقت بعض مواقعها الإلكترونية، ومنعت إعلام المعارضة المتواضع عن النشر حول قضية الشبكة المزعومة والمعتقلين، وأعلنت عن نيتها فرض السيطرة والهيمنة على الخطاب الديني، ومراقبة العمل المالي الخيري، في سابقة فريدة من نوعها .

ونعتقد بأن السلطة إذا نجحت في ذلك، فلن تتوقف عند هذا الحد، بل ستعمل لفرض المزيد من السيطرة والهيمنة على قوى المعارضة وأنشطتها، وعلى تأميم مدارسنا وحوزاتنا، والتحكم في شعائرنا الدينية، ونحو ذلك .

( 4 ) : إن تمكن السلطة من التكالب على المعارضة بهذا الشكل غير المسبوق، يدل فيما يدل على وجود بعض جوانب الخلل في أداء المعارضة، وإدارتها لخلافاتها، وفقدانها لمشروع سياسي جامع . ومن البؤس الفكري، والإفلاس السياسي، والخواء الروحي والأخلاقي، والأمية في قراءة ما يحصل على أرض الواقع، إدعاء البعض بأن تصعيد خط الممانعة ضد السلطة، هو الذي يتحمل المسؤولية عن هجمة السلطة القمعية على المعارضة والطائفة الشيعية، مما يذكرنا بمقولة معاوية بن أبي سفيان التي انطلت على أهل الشام بشأن مقتل الصحابي الجليل عمار بن ياسر، الذي قال فيه الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " عمار تقتلك الفئة الباغية " فلما قتل في حرب صفين على يد الجيش الأموي، حدثت هزة قوية في صفوف الجيش، لعلم أفراد الجيش المسبق بقول الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في عمار بن ياسر، فقال معاوية بن سفيان : " لقد قتله الذي أخرجه " فأنطلت الخدعة على أهل الشام، وقبلوا بمقولة معاوية !!

وعليه فإننا نطالب أبناء شعبنا الأحرار من الرموز والجماهير والمؤسسات بضرورة توجيه بوصلة الإهتمام والعمل في الإتجاه الصحيح، والعمل الجاد والفعال لتثبيت المكاسب، واسترداد الحقوق المسلوبة، بكافة الأساليب والوسائل السلمية المشروعة . فقد كشفت السلطة عن وجهها الحقيقي، من خلال الانقلاب على الدستور العقدي وميثاق العمل الوطني، والتجنيس السياسي الممنهج، والتمييز الطائفي البشع، والسيطرة على أراضي الدولة ومقدرات الشعب، وقمع الحريات المشروعة، والقيام بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وجعل البلاد أحد أكبر مراكز الدعارة في العالم، وظهر الحاكم على شاشة التلفزيون الرسمي يتوعد بالسيطرة على المؤسسات الدينية والخطاب الديني، فما نحن فاعلون ؟

إن علماء البلاد ومؤسساتها المجتمعية الأهلية : ( الثقافية والدينية والسياسية والاجتماعية ) ورجالها ونسائها الشرفاء الأحرار، مطالبون أكثر من أي وقت مضى بوقفة جامعة وجريئة لحماية الدين والمكتسبات المشروعة والحقوق التي يُجمع عليها أبناء الشعب بكافة توجهاتهم الفكرية والسياسية، فالتهديد لا يستثني منهم أحداً في دينه ودنياه، والمصير واحد بينهم .

وإننا نطالب أبناء شعبنا جميعا بالتضامن الصادق فيما بينهم في هذه المحنة العصيبة، وفي كل وقت، والنهوض بعزيمة لا تُفل لحماية المشتركات، ونوصي بالتالي ..

·        التركيز على المسألة الأم وهي المسألة الدستورية، فلا ينبغي القبول بدستور المنحة ( دستور مملكة البحرين ) غير الشرعي، ولا بأي شيء مما يترتب عليه، والمطالبة بتشكيل هيئة تأسيسة منتخبة من الشعب لوضع دستور جديد، يضمن تشكيل مؤسسة برلمانية تمثل الإرادة الشعبية بشكل صادق، وتوفر الأرضية الصلبة لتداول السلطة بشكل سلمي، وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وتضع حدا لسلسلة الأزمات المتتالية . ولهذا فنحن نوصي بالمقاطعة الشاملة والصلبة للإنتخابات المقبلة، تحت شعار : " ليس هذا هو البرلمان الذي ناضل من أجله الشعب " ونرى بأن المشاركة في ظل الهجمة القمعية الشرسة الحالية، هو تطبيع لما هو غير طبيعي، وتشجيع للسلطة على المضي قدما في هجمتها الشرسة وغير الإنسانية على المناضلين الشرفاء، وتطويل لزمن الأزمة، وزيادة في المعاناة والخسائر المادية والبشرية والمعنوية لأبناء شعبنا المظلومين، بالإضافة إلى أن أصل المشاركة فيه تعزيز للمشروع الإنقلابي على الدستور العقدي وميثاق العمل الوطني، وفيه تصعيب لعملية الإصلاح، ولاستنقاذ الحقوق المسلوبة من السلطة الجائرة . ونؤكد في الوقت نفسه على علاقات الاحترام والروابط الأخوية مع من لا يزال يرى صحة المشاركة في الانتخابات، وندعو المواطنين جميعا الى الاستماع الى حجج الطرفين، والالتزام بالمنهج القرآني النير، قول الله تعالى : { الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } ( الزمر : 18 ) .

·        التمسك بأعلى درجات التنسيق والتعاون وتكامل الأدوار بين المعنيين بملف المعتقلين، حيث يلعب فريق الدفاع دوره في الدفاع عن المتهمين بشكل مهني صرف، وتمارس المؤسسات الحقوقية دورها في الداخل والخارج بشكل مهني صرف، وتلعب القوى السياسية دورها في إدارة الأزمة والقيام بالفعاليات السياسية المناسبة والدعوة إليها، ويلعب أهالي المعتقلين دورهم في التواصل مع القوى السياسية والمؤسسات الحقوقية في الداخل والخارج والقيام برفع الشكاوى محليا ودوليا وبكل ما هو مطلوب منهم للدفاع عن أبنائهم وتأمين حقوقهم والإفراج غير المشروط عنهم، للعلم اليقين ببراءتهم، وتقوم الرموز والجماهير بإبراز أعلى درجات التضامن مع المعتقلين وأسرهم، وتنظيم الفعاليات والأنشطة النوعية الفاعلة للضغط على السلطة لإجبارها على الإفراج غير المشروط عن المعتقلين وتحقيق مطالب الشعب العادلة .

·        بعد كل المآسي والتضحيات الجسام التي قدمها أبناء شعبنا المظلوم، والتحمل والصبر في مواجهة ظلم السلطة وجورها، فإنه لا ينبغي السماح للجلادين والمعذبين والمـتآمرين بالإفلات من العقاب ليبقوا متخندقين في مواقعهم ينتظرون الفرصة المناسبة من أجل أن ينقضوا علينا من جديد !! لقد انتهى زمان السكرة، وجاء زمان الفكرة، فالسلطة الجائرة قد أحيط بها، وهي في مأزق شديد، فقد فشلت فشلا ذريعا في إقناع العالم بروايتها المفبركة الهزيلة، ولن تجد سبيلا لإدانة المعتقلين الشرفاء، وهي تفكر الآن كيف تُخرِج الفصل الأخير من مسرحيتها، والمطلوب أن لا نعينها على إخراج الفصل الأخير لهذه المسرحية الأليمة بالشكل الذي يناسبها، فنحن من يجب أن يخرج الفصل الأخير لهذه المسرحية بالشكل الذي يبسط الطريق للحل الواقعي العادل، ويطارد المجرمين ويقدمهم للعدالة، ويضع حدا لمسلسل مآسي هذا الشعب المظلوم، ولسطوة السلطة وجبروتها، وينصف هذا الشعب المستضعف، ويحقق مطالبه، فهذا ما تقتضيه الواقعية والحكمة في التفكير والعدل والرحمة بالمواطنين والأجيال القادمة .

وخطابنا للسلطة : أن الظروف تتغير، وأن الأيام دول، ومن تراهنون عليهم في مساندتكم وتقديم الدعم والعون لكم، يعيشون مشاكل جمة ـ داخلية وخارجية ـ وشعوبهم تضغط عليهم، وأن اليوم الذي ترون فيه أنفسكم بمفردكم في مواجهة هذا الشعب الأبي آت لا محالة، فلن تنفعكم الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية، وقد تسعيان للتتخلص منك كما فعلتا مع غيركم من قبل، والذي ينفعكم هو رضى الشعب عنكم، ومساندته لكم .

وإننا ماضون بإذن الله تعالى وعونه وتسديده في حركتنا المطلبية المشروعة، أداء للتكليف الشرعي، ووفاءً لشهدائنا الأبرار، وللمعتقلين الشرفاء, ولسائر الضحايا والثكلى، لإيماننا الراسخ بالقيمة العالية لدماء الشهداء، وآلام المعذبين، ولوعات الأمهات والآباء والزوجات والابناء والبنات، ومن أجل تحقيق العزة والكرامة والحياة الطيبة لأبناء شعبنا المسالم المظلوم، والتخفيف من آلامهم وأحزانهم ومعاناتهم، ولن نتراجع بإذن الله العزيز الجبار، ولسان حالنا يقول : " اقتلونا, اسجنونا, شردونا، فإن شعبنا سيعي أكثر، وأننا سنصل بإذن الله عز وجل إلى ما نطلب من الحق والحقوق والعدل والكرامة والإزدهار " وأن الصبح لناظره لقريب .

اللهم ارحم شهدائنا الأبرار، وفك أسرانا، و حقق مطالبنا وآمالنا .

صادر في يوم الأحد .

بتاريخ : 10 / شوال / 1431هج .

الموافق : 19 / سبتمبر ـ أيلول / 2010م .