» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



12/09/2008م - 10:46 ص | عدد القراء: 1842


تعرف عليها في الجامعة ،،
فقد كان لافتا بذكائه المتوقد ،،
وبمنطقه وقوة حجته ،،
وكان نقابيا فذا ،،
مدافعا عن حقوق الطلبة والمواطنين ،،
ومتدينا رساليا ،،
وذا فتوة وشجاعة .
وكانت جميلة ،،
ومتحجبة ،،
وذكية ،،
تعرف من أين تؤكل الكتف .
أعجبت به كثيرا ،،



وقررت أن يكون فارس أحلامها ،،
وأخذت في التقرب إليه ،،
وأعربت له عن حبها له ،،
وإعجابها بشخصيته .
ومع الأيام ،،
اقتنع بأن تكون شريكة حياته ،،
وعلى هذا اتفقا أثناء دراستهما في الجامعة .
وبعد التخرج بعام واحد ،،
وبمساعدة الأسرتين ،،
تزوج صادق من نسرين ،،
وأسسا أسرتهما الخاصة .
وكان صادق قد التحق بعد التخرج مباشرة ،،
بالعمل محاسبا في القطاع الخاص ،،
والتحقت هي بالعمل في وزارة الاقتصاد ،،
وكانا يسكنان في شقة واسعة في بيت والده ،،
وكانت هي في غاية البهجة والسرور ،،
لأن عمتها ،،
أم زوجها ،،
تكفيها كلفة البيت ،،
وتعفيها من العمل فيه .
ومضى عام واحد على زواجهما ،،
قضيا فيه أياما بهيجة وجميلة ،،
لم يعكر صفوها شيء ،،
وكانا يحلمان ببناء عشهما الخاص ،،
في نفس منطقة سكناهما ،،
قريبا من ساحل البحر ،،
وقد انتهيا من رسم خارطته .
ثم حدثت المفاجئة :
فقد تعرض صادق لحادث مروي بليغ ،،
أوقع به كسورا عديدة في مواضع مختلفة من جسمه ،،
ودخل في غيبوبة لمدة ثلاثة شهور ،،
وأمضى أربعة شهور أخرى في المستشفى ،،
وخرج منه بعد سبعة شهور مقعدا بسبب الإصابات البليغة ،،
وقد وجدت نسرين نفسها مضطرة إلى القيام بخدمته ،،
وهي لم تتعود على ذلك من قبل ،،
ولم توطئ نفسها عليه ،،
فحاس في نفسها ،،
فقررت الانفصال عن صادق .
تشبث بها لأنه يحبها ،،
ولأنه عاش معها أياما بهيجة وجميلة ،،
لم يعكر صفوها شيء فيما مضى ،،
إلا أنها رفضت البقاء معه ،،
فقال لها :
أمن الوفاء يا نسرين ،،
أن تتركيني وأنا في هذه المحنة القاسية ،،
وقد فضلتك على غيرك في العافية ،،
وأعطيتك ماء حياتي ،،
وزهرة شبابي ؟!
فردت عليه :
وهل الوفاء يعني أن أدفن نفسي معك وأنا حية ؟
إنني أحب الحياة يا صادق ،،
وأريد أن أتمتع بها ،،
وأعيشها مكتنزة بالبهجة والسرور ،،
وقد أصبحت الحياة معك موتا وحرمانا وجحيما ،،
وأنا لا أريد أن أعيش الموت والحرمان والجحيم في الحياة ،،
وفي وسعي أن أعيش الانطلاقة والتمتع والبهجة والسرور .
فقال لها :
إذا كانت هذه إرادتك يا نسرين ،،
فلن أجبرك على شيء لا إرادة لك فيه ،،
وأن بقاؤنا معا ،،
إذا كان على خلاف إرادتك ،،
فسوف يكون سببا لشقائنا ،،
وهذا ما لا أريده ،،
فطلقها ،،
وذهبت لحال سبيلها .
بقيت نسرين بعد الانفصال ستة شهور ،،
ثم تزوجت من أحد الموظفين الكبار معها في الوزارة ،،
فجمالها كان جواز سفرها المميز ،،
فلم يطول موقفها على المعبر إلى ضفة الزواج ،،
إلا أن زوجها الجديد ،،
أذلها ،،
فقد كان قاسيا معها ،،
وتزوج عليها زوجة ثانية ،،
ويسيء معاملتها ،،
وحاولت الانفصال عنه ،،
فلم يمنحها هذه الفرصة ،،
فجمالها غنيمة ،،
وقد تزوجها من أجل المتعة ،،
ومن المستحيل أن يفرط فيها ،،
فالتقى النفس الأسود ،،
بالنفس الأسود ،،
وبقيت معذبة في بيته ،،
إلى آخر حياتها ،،
تأكل وتشرب ،،
ومصدر لذة ،،
من طرف واحد .
أما صادق :
فقد كانت له ابنة عمه ،،
أسمها رضية ،،
وكانت تحبه منذ الصغر ،،
وتعشقه بكل ما في الكلمة من معنى ،،
وهو لا يشعر بها .
وبعد زواج نسرين الثاني ،،
بعثت رضية أخوها راغب ،،
إلى ابن خالها صادق ،،
تعرض عليه الزواج منها ،،
فقال صادق :
أنا فضلت غيرها عليها في العافية ،،
وهي تعرض الزواج علي وأنا في هذه المحنة الشديدة ؟
وهي ليست في حاجة لي ،،
وليست مضطرة للزواج مني ،،
ففرصتها في الزواج من غيري كبيرة ،،
فهي تمتلك كل مؤهلات الزوجة الصالحة المرغوبة ،،
وكل شاب يتمناها زوجة لنفسه ،،
وليس في وسعي إسعادها ،،
بل سوف أكون سببا لتعاستها وشقائها ،،
لو تزوجتها وأنا في هذه المحنة .
فقال راغب :
هذه رغبتها الأكيدة ،،
وتترجاك لقبول عرضها .
فقال صادق :
نفسي لا تطاوعني ،،
وضميري لا يسمح لي ،،
لإن القبول بعرضها ،،
يعني الأنانية بعينها ،،
ولن أقبل الأنانية لنفسي ،،
فأنا لم أقبل بأن أربط مصير نسرين بمصيري ،،
بعد المحنة ،،
على غير إرادتها ،،
فأكون سببا لشقائها ،،
وقد أخلصت لها في وقت العافية ،،
ووهبتها ماء حياتي ،،
وزهرة شبابي ،،
فلما أرادت الانفصال ،،
منحتها إياه عن طيب خاطر ،،
فكيف أقبل بأن أكون سببا لشقاء رضية ،،
وقد فضلت غيرها عليها ،،
ولم التفت إليها في وقت العافية ؟
فإذا كان الشعور بالرحمة ،،
يدفع رضية للزواج مني في محنتي ،،
فليس من الشهامة أن أقبل بشقائها من أجل نفسي ،،
وضميري لا يسمح لي بذلك ،،
قل لها بأني غير موافق .
قال راغب :
إني أعرف المستوى الخلقي الرفيع لرضية ،،
ولا أعرف بالتحديد دوافعها لعرضها الزواج عليك ،،
إلا إني لا اعتقد ،،
بأن مجرد الشعور بالرحمة ،،
هو الذي يدفعها لعرض الزواج عليك ،،
فرضية امرأة عاقلة ورفيعة التعليم وطموحة جدا ،،
فلابد أن تكون لها دوافعها العقلائية الرصينة ،،
فلا تستعجل برفض العرض ،،
فأرجو أن تفكر فيه ،،
وتدرسه جيدا .
قال صادق :
الأمر في غاية الوضوح بالنسبة لي ،،
ولا حاجة لي إلى مزيد من التفكير ،،
وهذا قراري النهائي ،،
وعليك أن تخبرها به ،،
مع تمنياتي لها بحياة زوجية سعيدة ،،
تستحقها مع غيري .
أبلغ راغب قرار صادق بعدم الموافقة لرضية ،،
فقالت :
هذا ما كنت أتوقعه منه ،،
وهذا مما يدعوني للتشبث به ،،
إني أعشق جماله الروحي والعقلي ،،
ولن أيأس ،،
فسوف أحصل على مطلبي ،،
ولو اضطررت للكلام معه بنفسي .
وفعلا قصدته بمعية راغب ،،
وقالت له :
اعلم يا صادق ،،
أني حزينة لما أصابك ،،
ولم أكن أنانية في يوم من الأيام ،،
وقد سترت ما في قلبي من الحب لك ،،
وقد كنت أتمناك زوجا لي منذ البداية ،،
إلا إني لم أتمنى إلا الخير لك للعيش مع نسرين ،،
وقد كتب الله عليك ما كتب ،،
فانفصلت عنك نسرين ،،
وقد اقترنت بغيرك ،،
فليس لها عودة إليك ،،
لهذا عرضت عليك الزواج .
إن هذه المصيبة التي أصابتك ،،
وإن آلمتني كثيرا ،،
إلا أنها رحمة بالنسبة لي ،،
فقد منحتني الفرصة لكي أكون شريكة حياتك ،،
فلا تحرمني منها ،،
وتصدق علي بها .
فقال صادق :
عن أي شراكة تتكلمين ،،
إن حياتك معي سوف تكون مصيبة عليك ،،
وأنا المستفيد الوحيد منها ،،
فأنا أصبحت مقعد ،،
ولا أملك ما أسعدك به ،،
فقبولي بالزواج منك ،،
يجعلني أنانيا ،،
وهذا لا يسمح به ضميري .
فقالت رضية :
أنا لم أنطلق في عرض الزواج عليك من منطلق الشفقة عليك والرحمة بك ،،
فهذه وإن كانت فضيلة في الحساب الأدنى أخلاقيا ،،
إلا أنني أرفعك فوقها في الحساب الأعلى .
إني أعشقك يا صادق منذ طفولتي ،،
أعشق جمال روحك الطاهرة ،،
وعقلك الراجح ،،
وقد اقتضت حكمة الرب الجليل ،،
أن أكتم ذلك إلى هذا الوقت ،،
فقد كان هذا الكتمان امتحانا لي ،،
لأعرف حقيقة نفسي حين اقترنت بنسرين ،،
وحقيقة حبي لك حين أصبت بالإعاقة في جسدك ،،
وأتيحت لي الفرصة للزواج منك ،،
لأكون قريبة منك ،،
وفي خدمتك .
وأعلم يا صادق ،،
بأنك معاق في جسدك ،،
ولست معاقا في روحك وعقلك ،،
الذين من أجل جمالهما عشقتك .
وأن الشهامة وراحة الضمير ،،
لا يدعوانك للرفض ،،
وإنما للقبول ،،
فهل تكون رحيما ،،
وتكون شهما ،،
وتريح ضميرك ،،
بأن تتصدق علي بالقبول ؟
نكس صادق رأسه إلى الأرض ،،
وساد المكان الصمت ،،
فقالت رضية :
انطق يا صادق بما أنت أهله من الشهامة والأخلاق ،،
وكن رحيما بي ،،
وشفيقا علي ،،
ولا تضيع علي فرصة العمر ،،
فلن أكون زوجة لغيرك ،،
إذا نطقت بكلمة لا .
وأعلم أنك تتسبب برفضك في شقائي ،،
وليس بسعادتي كما تتوهم ،،
دع عنك الوهم ،،
وأصحو إلى الحقيقة الناصعة ،،
التي قد أضأتها لك كالشمس في واضح النهار .
قال صادق :
لقد تحيرت بمنطقك يا رضية ،،
ولم أكن أعلم ببلاغتك في الكلام إلى هذا الحد ،،
ولستُ أجمل منك :
منطقا ،،
ولا عقلا ،،
ولا روحا ،،
وكم كنت ظالما لنفسي ولك ،،
حينما فضلت غيرك عليك في وقت العافية ،،
ولكنها إرادة الرب الجليل ،،
لتنكشف معادن الأشخاص في وقت المحنة ،،
قال الله تعالى : { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } .
فقالت رضية :
والجواب الأخير يا صادق ،،
فقال :
نعم .
تزوج صادق برضية ،،
وبعد زواجهما بأربعة أشهر ،،
حكمت المحكمة له بتعويض مالي كبير عن إصابته ،،
فقرر الذهاب إلى الخارج للعلاج ،،
وقد اختار تشكيوسلوفاكيا ،،
فذهب إليها وقد صاحبته رضية في سفره ،،
وعادا معا بعد ثلاثة شهور ،،
وقد تحسنت صحته كثيرا ،،
وكان لوجود رضية إلى جانبه الأثر الأكبر في تحسن صحته وشفائه ،،
فقد داوته بحيوية جسدها ،،
وأعطته مهجة فؤادها ،،
النابض بالحب والصدق والوفاء ،،
وسقته من ماء روحها الملائكي الطاهر ،،
فسرى في جسده وروحه ،،
فأنبت في نفسه شجر الحياة وزهرها ،،
وأنعش فيه الأمل ،،
والثقة بالله عز وجل ،،
والتوكل عليه سبحانه ،،
والثقة بالنفس ،،
وإرادة الصمود والتحدي ،،
وقد عرف صادق مع رضية ،،
معنى الحب والصدق والوفاء وحقائقها ،،
وعاش معها كل هذه القيم بحق وحقيقة .
وبعد شهرين من عودتهما من تشكيوسلوفاكيا بالصحة والشفاء ،،
عاد صادق من جديد إلى عمله ،،
في نفس الشركة التي كان يعمل فيها سابقا ،،
وقد عمل له مجلس إدارة الشركة ،،
حفل استقبال وتكريم ،،
وكان التكريم الأبرز ،،
لروحه المعنوية ،،
وتصميمه على الحياة المنتجة بجدارة .
أما الحب بين صادق ورضية ،،
فقد استحكم ،،
وأصبحا أكثر ألفة وأنسا وصفاء ،،
حتى يتخيل الرائي لهما ،،
بأنهما جسد واحد ،،
وروح واحد ،،
وقلب واحد ،،
يتجلى فيهما بحق وحقيقة ،،
قول الله تعالى : { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } ،،
فأصبح ذكرهما ،،
أنشودة عشق ووفاء ،،
وقيثارة الوالهين ،،
والصابرين ،،
والصادقين ،،
والسالكين دروب الحياة ،،
بإرادة الصمود والتحدي للصعوبات والمحن .
وقد رزق صادق ورضية بمولدة ،،
سمياها حنان ،،
وردية اللون ،،
مكتنزة العافية ،،
لها وجه ملائكي صبوح ،،
يعكس روحا نورانية ،،
تضيء :
بالأمل ،،
والحب ،،
والعشق ،،
والصدق ،،
والوفاء ،،
والإخلاص ،،
فقد ورثت كل هذه القيم السامية من والديها ،،
وسقيتها منهما زلالا ،،
بكأس واحد ،،
فنبتت في نفسها أشجارها المدلهمة ،،
وتجلت فيها ،،
حتى كأنك تراها في عينيها ،،
وفي سمات وجهها القمري الصبوح .
وبعد أن أكملت حنان سنتها الثانية ،،
ودخلت عامها الثالث ،،
تركها والداها عند جدتها أم صادق ،،
وخرجا لزيارة صديق قد تزوج حديثا ،،
لتدخل حنان عهدا جديدا ،،
فلم يصل والداها بيت الصديق ،،
وإنما وصلا على جناح السرعة لمعشوقهما الأول ،،
ورحلا معا إلى الملكوت الأعلى ،،
تحمل روحيهما ملائكة الرب الجليل ،،
على بساط الرحمة والنور ،،
مكللا بزهور الجنة ،،
مكسوين بحللها ،،
ليزفا عريسين ،،
إلى جنة الفردوس ،،
إثر حادث مروري مروع ،،
تسبب فيه شقي مخمور .
فشهادتهما ،،
كانت عرسهما الحقيقي ،،
والدار الآخرة ،،
هي الدار التي استضافتهما إلى الأبد ،،
في معدن النور والعظمة ،،
في مقعد صدق ،،
في البقاع الطاهرة ،،
التي من طينتها خلقا ،،
وفيها استقرا إلى الأبد ،،
كما كانا يحلمان في الحياة ،،
عند مليك مقتدر .
فرحلا :
عظيمين ،،
كريمين ،،
طاهرين ،،
إلى أرض الطهر والسعادة ،،
حيث التقى الطهر بالطهر ،،
والنور بالنور ،،
في أرض الطهر ،،
ومعدن النور ،،
في جنات عدن ،،
في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
تاركين حنان عند جديها ،،
وهي تحمل سمات والديها ،،
الجسمية ،،
والعقلية ،،
والروحية ،،
والأخلاقية ،،
وتذكر بهما ،،
فهي الثمرة الطيبة ،،
لروحيهما الطاهرين ،،
ولقلبيهما المفعمين ،،
بالحب ،،
والصدق ،،
والإخلاص ،،
والوفاء ،،
وكل إناء ينضح بالذي فيه .
وقد دفن صادق ومرضية ،،
في قبرين متجاورين ،،
وضمهما ضريح واحد ،،
وقبة واحدة ،،
لتنشد روحيهما ،،
لزائريهما ،،
على الدوام ،،
أنشودة العشق والصدق والوفاء ،،
على أنغام قيثارة :
الوالهين ،،
والصادقين ،،
والصابرين ،،
والسالكين دروب الحياة ،،
بإرادة الصمود والتحدي للصعوبات والمحن ،،
بأيدي الملائكة المقربين .
فهذه غايتهما ،،
وهذه رسالتهما ،،
التي حملاها إلى الناس ،،
في حياتهما ،،
ومماتهم ،،
فهل يتلقاها أولوا الألباب ،،
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ،،
من الأزواج ،،
وغيرهم ،،
من الرجال والنساء ؟
والحمد لله رب العالمين .

عبد الوهاب حسين .
29 / ذو القعدة / 1428هج .
9 / ديسمبر / 2007م .



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: