الأستاذ في وسائل إعلام

البلاد » مصيبة «التحرك الجديد

جمعية «الوفاق» وحدها، من لم تجب الأستاذ عبدالوهاب حسين في تحركه الجديد (بحسب لقائه المنشور في الزميلة «الوقت» يوم أمس).
ويقول الأستاذ إن مرجعية حركته هي مراجع التقليد (الشيعة)، وهي دلالة أولية على خروج جمعية العمل الديمقراطي (وعد) والمنبر التقدمي وجميع القوى الوطنية من حاضنة هذا «التحرك الجديد». واتحدى أن يعلن ابراهيم شريف أو حسن مدن دخولهما في تحرك جديد قوامه ومرجعيته «مراجع التقليد الشيعة».
الذين أيدوا الدخول في التحرك الجديد هم: حركة «خلاص» التي تتبنى «قلب نظام الحكم صراحة رسميًّا»، وحركة «أحرار البحرين» المتخصصة في خطابات التخوين والدعوة للعنف، وحركة «حق» المتهمة أدبيًّا بتبرير حرق الإطارات وسد الطرق والمنافذ.

هذه هي الرؤية التي خرج بها الأستاذ – الذي نكن له كل تقدير – بعد صمته الطويل، وهو للأسف، يعلن ويقول أنه تحركه ورؤيته يأتيان «في ظل انعدام الرؤية في المعارضة»، فأي رؤية طرحها هو لنا.
أما التناقض الأكبر لهذا التحرك، فهو إعلانه أن لا مانع لديه في تزعّم الشيخ عيسى قاسم للتحرك. ونسأل: لماذا خرجت من الوفاق إذن؟ ولماذا هذا التحرك الجديد أصلاً، إن كنت تقبل بقيادة قاسم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.