بيانات تيار الوفاء الإسلامي

للنقاش :مسودة المطالب ومبائ وقيم التحرك المطروحة للمناقشة

مسودة المطالب ومبائ وقيم التحرك المطروحة للمناقشة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة رواد ملتقى البحرين الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، وبعد :
فهذه الورقة مطروحة للنقاش على الملتقى ، وذلك وفق اتفاق خاص مع إدارته ، والمطلوب من الأخوة الذين يرغبون في المساهمة أن يلتزموا بمناقشة مضامين الورقة ، كأن يقترح المحاور تغيير كلمة أو صيغة معينة في جملة أو بند ، أو حذف كلمة أو جملة أو بند ، أو إضافة كلمة أو جملة أو بند ، وغيره . وسوف تخضع هذه التجربة للدراسة ، ويسرنا تلقي مقترحاتكم بهذا الشأن .

إذن المشاركة سوف تكون كالتالي :
· مقترحات حول مضامين الورقة بين تعديل وحذف وإضافة وغيره .
· مقترحات حول تطوير التجربة وتنضيجها .
شاكرين لكم مقدما مساهمتكم معنا في هذا المشروع .
عن قيادة التحرك : عبد الوهاب حسين .

مطالبنا العادلة المشروعة التي سنتحرك مع جماهير شعبنا من أجل تحقيقها ، هي :
( 1 ) : صياغة دستور جديد يقوم على أسس الديمقراطية السليمة ويتسم بالشرعية الشعبية من خلال هيئة تأسيسية منتخبة لا يكون للمجنسين لأسباب سياسية استثناء فيها أي دور ، ويكون الإسلام مصدرا رئيسيا في التتشريع ، ويضمن تداول السلطة ، واستقلالية السلطات الثلاث ( التشريعية والتنفيذية والقضائية ) وسلطة تشريعية منبثقة عن نظام انتخابي عادل تمثل الشعب تمثيلا حقيقيا ، ونظاما تعدديا يضمن حرية العمل الحزبي ويؤمن دوره في الحياة العامة ، وإصلاح القضاء وضمان حياديته ، وصيانة كافة الحقوق الطبيعية للمواطنين . مع التأكيد على أن السلطة القائمة ليست قدر هذا الشعب ، فالسلطة يجب أن تعبر عن إرادة الشعب وتخدم مصالحه ، ومن حق الشعب أن يختار نظامه السياسي ويغير حكومته .
( 2 ) : إيقاف سياسة التمييز الطائفي الممنهج والشامل الذي هو ضار بمصلحة جميع أبناء الشعب وتحقيق العدالة والمساواة بين كافة المواطنين في الحقوق والواجبات وتجريم التمييز بينهم على أساس العرق أو الدين أو الطائفة أو غيرها .
( 3 ) : ضمان حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية واستقلالية المؤسسات الدينية وحفظ الخصوصيات المذهبية ومكافحة الفساد الأخلاقي .
( 4 ) : إطلاق الحريات وضمان كافة الحقوق ، وذلك بتعديل التشريعات والقوانين ، وإصلاح المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية ، وحل المؤسسات الأمنية الاستثنائية ، مثل : جهاز الأمن الوطني ، والقوات الخاصة ، وإيجاد الآليات الفاعلة للرقابة والتصحيح وجبر الضرر .
( 5 ) : إيقاف التجنيس السياسي الممنهج ( التوطين ) وإلغاء جميع ما ترتب من آثار على استخدام الصلاحيات الاستثنائية في منح الجنسية خارج المتطلبات التي نص عليها القانون ، ثم تسليم ملف المجنسين بعد حل البرلمان في عام 1975م للسلطة التشريعية المنتخبة المشكلة بعد حل المسألة الدستورية .
( 6 ) : توفير فرص العمل الكريم لكل مواطن قادر عليه ، وضمان الحد الأدنى من الدخل لجميع المواطنين ، بما يحفظ كرامتهم ، ويلبي حاجاتهم وفق المعايير المشار إليها في الشريعة الإسلامية ، والمنصوص عليها في العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذي انضمت إليه دولة البحرين ، والالتزام بالضمان الاجتماعي في حالة البطالة والعجز عن العمل .
( 7 ) : مكافحة الفساد بكافة أشكاله والقضاء عليه ، واسترجاع ما نهب من أراضي وثروات ، ورد الحقوق إلى أصحابها ، وجبر الأضرار ، وحماية البيئة ، وإصلاح ما لحق بها من تخريب .
( 8 ) : إطلاق سراح كافة المعتقلين فوراً ومن دون قيدٍ أو شرط ، وإسقاط التهم الموجهة إليهم ، وإقفال الملف برمته تماما ، وإيقاف التعذيب والتجاوزات وملاحقة المتورطين فيها ، وعدم العودة إلى الحلول الأمنية من جديد .

ثانيا ـ مبادئ وقيم التحرك : وهي كثيرة أهمها ..
( 1 ) : العزم والإرادة والجدية في التحرك ، والنظر إليه كمسؤولية وأمانة ( شرعية ووطنية ) والحذر الشديد من الضعف والهزيمة النفسية ، وعدم تقديم أي عرض مجاني للسلطة على أي صعيد .
( 2 ) : ترسيخ الالتزام الديني والأخلاقي والتضامن الاجتماعي والوحدة الإسلامية والوطنية ، وتحريك الابعاد الروحية في نفوس القيادات والجماهير ، وتنشيط مؤثراتها على السلوك والمواقف لديهم ، لإظهار الرحمة والأخوة والمحبة والانفتاح والتسامح والقبول بالآخر والاعتراف بحقه في العمل وفق قناعاته الخاصة والتزامه العام بالمصلحة الإسلامية والوطنية .
( 3 ) : الالتزام بالوحدة الإسلامية والوطنية ورص صفوف المعارضة ، والنظر إلى ذلك كمسؤولية دينية ووطنية لا يجوز التخلي عنها ، والاعتماد على قاعدة التنوع والتكامل في الأدوار بين الشركاء ، من منطلق : كل يعمل من موقعه ، وبحسب قناعاته ، فلا إلغاء ولا إقصاء : للوجودات ، والقناعات ، والأدوار .
( 4 ) : اعتبار دور الجماهير المنظم المحور الرئيسي والقاعدة الأولى للتحرك ، وجعل الجماهير ( نساء ورجالا ) شركاء فعليين في صناعة الرؤى والمواقف والخطوات ، وتشجيعهم على تنظيم أوضاعهم وتحركاتهم وتنسيقها ( شعبيا ) والأخذ بزمام المبادرة على ضوء الرؤية المتوافق عليها للتحرك . على أن يكمل دور الجماهير دور سياسي فاعل ومنظم للقيادات على كافة الأصعدة والمستويات في الداخل والخارج بما يخدم تحقيق الأهداف المشروعة والمطالب العادلة لأبناء الشعب .
( 5 ) : الالتزام بالتواصل مع الرموز : ( الدينية والسياسية والمجتمعية ) والمؤسسات ( القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ) من أجل التشاور والتنسيق بهدف تقريب وجهات النظر ، وتجنب المواجهة البينية ، وقطع الطريق على كل طرف يحاول توظيف بعضنا لضرب البعض الآخر وإضعافه ، والتعاون على ما هو مشترك : إسلاميا ووطنيا .
( 6 ) : ضرورة مساهمة علماء الدين والخطباء في الحركة المطلبية الشعبية ، وأن يقوموا بدور التثقيف والإرشاد والتوجيه للجماهير؛ فمن شأن ذلك أن يعطي قوة دافعة وفاعلية للحركة ، ويحافظ على سلامتها في الفكر والممارسة .
( 7 ) : الالتزام بالأساليب والوسائل السلمية الموافقة للشريعة الإسلامية المقدسة والمواثيق الدولية وأعراف الشعوب المتحضرة في المطالبة بالحقوق والاحتجاج . والعمل على ترشيد الأساليب والوسائل القائمة وتصحيحها وتطويرها وتجديدها ، لتكون أكثر سلمية وحضارية وفاعلية ، وأقل ضررا على الناس والممتلكات العامة والخاصة ، ولتحل الأساليب الجديدة محل الأساليب القديمة بالتدريج على أساس القناعة بها من خلال الممارسة ونتائج التجربة .
( 8 ) : التركيز في الصراع مع السلطة على الصراع السياسي السلمي من أجل تحقيق مطالب الشعب العادلة ، والحذر الشديد من حرف بوصلة الصراع لغير وجهته الصحيحة ، وتجنب الصراع البيني ، وعدم الانشغال بعيوب الآخرين ومثالبهم وبالصراعات الثانوية حتى مع السلطة ، وإدارة المواقف والخطوات على هذا الأساس ، والحذر الشديد من التنافس غير الشريف ، وفي غير محله ، أو على شيء من حطام الدنيا الفاني وزخرفها الزائل ، على أن يكون التنافس مقتصرا على طلب مرضاة الله ذي الجلال والإكرام ، والتضحية في سبيل الله عز وجل ومصلحة الإنسان والوطن .
( 9 ) : الالتزام بالحوار الذي تتوفر فيه مقومات الحوار الواقعي الجاد وفرص النجاح المستدامة ، ورفض كل حوار يكون فيه الشعب الطرف الأضعف ، ولا تتوفر فيه الشروط المذكورة ، على أن ندعم كل حوار تتوفر فيه الشروط بغض النظر عن المشاركين فيه والقائمين عليه ، حتى لوكنا نحن تحت الاقدام ، ولن نقبل بالحوار الذي لا تتوفر فيه الشروط ولن ندخل فيه ، حتى لو وضعنا في صدارة المتصدين للحوار ، وسوف نتجاهل كل حوار يفرط في حقوق المواطنين والمطالب المشروعة لأبناء الشعب ، ولن يعنينا أمره ، بغض النظر عن القائمين عليه والمشاركين فيه .
( 10 ) : الالتزام بالانفتاح على كافة الأطراف والإصغاء الواعي إليهم ، والاجتهاد في فهمها فهما صحيحا دقيقا وتفهمهم تفهما واقعيا وموضوعيا ، بهدف الميل لكل ما هو في مرضاة الله جل جلاله ونافع لجميع المواطنين والأخذ والتوصية به .
( 11 ) : يجب أن تكون الشعارات دقيقة وحكيمة ، بحيث تعبِّر عن مطالبنا العادلة ، وأهدافنا المشروعة خير تعبير ، وأن يتم تجنّب تلك الشعارات التي تحرف بوصلة الصراع إلى غير وجهته ، ولا تخدم الحركة المطلبية السلمية ، أو التي يمكن أن يستغلها الآخرون في تشويه وجه الحركة المطلبية الناصع أمام الرأي العام في الداخل والخارج . وينبغي توظيف الفن والأدب في خدمة الحركة المطلبية على أحسن وجه .

الأهداف المقترحة للقاءات المناطق ..
( 1 ) : إيجاد القناعة المشتركة بالأسس الفكرية والرؤية السياسية ومبادئ وقيم التحرك .
( 2 ) : تهيأة الأرضية التنظيمية اللازمة لنجاح التحرك الجماهيري السلمي الفاعل على ضوء استراتيجية التحرك .
( 3 ) : التوافق على آليات التواصل والتنسيق بين المناطق وقيادات التحرك .
( 4 ) : تحفيز الجماهير والنخب على تقديم مرئياتهم ومقترحاتهم ـ وفق آليات التواصل المتفق عليها ـ للمشاركة الفعلية في صناعة الرؤى والمواقف والخطوات وتصحيحها وتجديدها وتطويرها .
( 5 ) : تشجيع النخب والجماهير على ممارسة النقد البناء بهدف تصحيح الرؤى والمواقف وإصلاح الخطوات وتجديدها وتطويرها لتحقيق الأهداف والغايات المرجوة منها .

انتهت الورقة

ملاحظة : من يريد ان يدلي برأيه في الموضوع يمكنه الدخول على ملتقى البحرين وعمل مشاركته هناك من اجل الفائدة و المصلحة العامة ، على الوصلة التالية :
http://bahrainonline.org/showthread.php?p=1855113#post1855113

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.